وإن لم يكون هناك شئ أسمه الصبر والنسيان فماذا نفعل بعد غياب العديد ممن نحب بعضهم تأخذه الدنيا ويبتعد في مقر إقامته وبعضهم يختاره الله الي جواره فربما نلتقي معه في الدار الآخرة في جنات الخلد ونعيش علي أمل ذلك وعندما نصاب بأمراض فتاكة نصبر ويداعبنا أمل الشفاء وننسي الألم والجرح أو ربما نتناساه الي حين وهكذا إذا أصابنا مكروه نصبر وننسي بل ونتناسي ماجري بقدر الأمكان فسبحان الله الذي خلق المصيبة وخلق معها الصبر والنسيان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق